ظاهرة “التفاهة“ في مواقع التواصل الاجتماعي

Écrit par

dans

ذات مرة، قال الروائي التشيكي ميلان كونديرا في روايته الممتعة حفلة التفاهة على لسان إحدى شخصياتها ” التفاهة يا صديقي هي جوهر الوجود، إنها معنا على الدوام وفي كل مكان. إنها حاضرة حتى في المكان الذي لا يرغب أحد برؤيتها فيه..”

كم استوقفتني هذه النظرة للتفاهة وإن بإمكانها استوقاف أي قارئ آخر.. وخصوصا عندما وصفها بجوهر الوجود و بأنها “مفتاح الحكمة وروح الدعابة”، كما أضاف في مكان آخر.

فهل، فعلا، هذه التفاهة التي يمجدها ميلان كونديرا، هي ما أصبح وأمسى يراه الناس يغزو مواقع التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي؟

بادئ ذي بدء، لقد عرف العالم في هذا العصر قفزة نوعية…

إقرأ الخبر من مصدره