ياسر البوزيدي
إنه صدام بين طموحين جيو-اقتصاديين. يقود المغرب والجزائر هجومًا دبلوماسيًا في موريتانيا، التي تُعد بوابة إلى غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.
وباعتبارها شريكًا تجاريًا يقع عند تقاطع هذه الطرق، أصبحت نواكشوط ساحة صراع نفوذ بين جارين كبيرين من الشمال، حيث تحظى كل المبادرات بأهمية كبيرة.
وبعيدًا عن السعي للوصول إلى سوق داخلي موريتاني محدود نسبيًا (يقدر بحوالي 4.9 مليون نسمة)، فإن هذه المنافسة تحمل رهانات أوسع بالنسبة للرباط والجزائر، لا سيما فيما يتعلق بالتحكم في الطرق التجارية والأمن الإقليمي.
الرباط تراهن على المحيط الأطلسي
…