«غزة بيتش»!

Écrit par

dans

من يهن يسهل الهوان عليه، ما لجرح بميت إيلام. تذكرناها وتذكرنا أيام حفظنا لها، ونحن نرى الرئيس الأمريكي الشجاع دونالد ترامب، العائد حديثا إلى البيت الأبيض، ينزع عن نفسه جبة الرئيس، ويرتدي جبته الأصلية والمفضلة، جبة رجل الأعمال الذي يرى الفرص الاستثمارية الناجحة في كل مكان.

هذا ليس زواج سلطة بمال، هذا مشروع عقاري نابه ونابغ، قدمه للعالم أجمع، وأمام عدسات وكاميرات تلفزيونات الدنيا حاكم أمريكا، أقوى دول الأرض اليوم، عبارة عن «نادي بحري»، «غزة بيتش»، (وفي الإنجليزية كلمة «بيتش» هاته حمالة أوجه فعلا) تسبح فيه الدنيا في القطاع، وتأكل «شهيوات» المكان…

إقرأ الخبر من مصدره