
عمر المزين – كود///
علمت “كود” أن سارة خضار النائبة الأولى لرئيس مقاطعة سايس بفاس، التي تم ترحيلها من طرف السلطات الإماراتية أمس الجمعة، إلى التراب الوطني، توحد حاليا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وتعتبر خضار العلبة السوداء وكاتمة أسرار كل من النائبين البرلمانيين السابقين رشيد الفايق وعبد القادر البوصيري.
وذكرت المصادر ذاتها أنه فور وصول المعنية بالأمر إلى مطار محمد الخامس، قادمة إليه من الإمارات العربية المتحدة في رحلة جوية مباشرة بين دبي وكازا، وجدت في انتظارها عناصر أمنية، حيث تم اقتيادها إلى مدينة فاس للبحث معها من طرف عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية.
وكانت سارة خضار قد غادرت التراب الوطني، على خلفية تورطها ضمن المتهمين في ملف البرلماني السابق عبد القادر البوصيري الذي يقضي حاليا عقوبة سالبة للحرية، وتوقعت مصادرنا أن يتم تقديمها أمام الوكيل العام للملك يوم الإثنين المقبل بعد تمديد فترة الحراسة النظرية في حقها.
وتوقعت مصادرنا أن يتم البحث مع المعنية بالأمر حول ظروف وملابسات فرارها طيلة هذه المدرة خارج التراب الوطني وتنقلها بين تركيا والإمارات العربية، بالإضافة إلى الشواهد الطبية التي كانت تبعثها بين الفينة والأخرى إلى الجماعة الحضرية ومقاطعة سايس، زاعمة أن غادرت البلاد من أجل تلقي بعض العلاجات.
كما تقرر إغلاق الحدود في حق المعنية بالأمر بناء على تعليمات الوكيل العام للملك، وأثناء تنفيذ المطلوب بتاريخ 2023/10/06 تبين أن هذه الأخيرة غادرت التراب الوطني قبل يوم واحد فقط من تنفيذ المطلوب.
وكشف البوصيري أثناء الاستماع إليه من قبل عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية أن النائبة الأولى لمقاطعة سايس كانت تسلم رخص السكنى لمقاولين مقابل رشاوى مالية تتراوح ما بين 5000 درهم ومبلغ 10.000 درهم، وتتوسط للأشخاص الراغبين في الحصول على رخص الثقة مقابل مالية مالية كرشوة.