لازال نزيف الارواح مستمرا على الطريق الوطنية رقم 8، والتي بات يطلق عليها بـ »طريق الموت »، بعدما تحولت إلى بؤرة قاتلة تحصد أرواح الشباب والمراهقين خاصة من جماعة لوداية والسويهلة وآيت إيمور، الذين غالبا ما يكونون على متن دراجات نارية صينية الصنع في رحلات نحو مدينة مراكش، والتي تنتهي اغلبها بمآس متكررة.
وعلاقة بالموضوع لقي صباح اليوم السبت 8 فبراير، قاصر يبلغ من العمر 15 سنة حتفه بجماعة سعادة، والذي كان متجها نحو مدينة مراكش رفقة شقيقه على متن…