ليلى صبحي
علمت “بلبريس” من مصادرها أن مستشفى مولاي عبد الله بمدينة سلا استقبل ليلة أول أمس 26 حالة إصابة بمرض بوحمرون، وهو العدد الأقل من نوعه الذي يتم تسجيله بالمستشفى حتى الآن.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من انتشار أوسع للمرض، الذي يُعرف أيضًا بالحصبة، وهو عدوى فيروسية شديدة العدوى تنتقل عبر الهواء والمخالطة المباشرة.
ويؤثر المرض بشكل رئيسي على الأطفال غير الملقحين، مما يجعله مصدر قلق صحي في المناطق التي تشهد انخفاضًا في معدلات التلقيح.
ورغم عدم إعلان السلطات الصحية عن معطيات رسمية بشأن الوضع الوبائي الحالي، إلا أن استقبال هذا العدد من الحالات…