
بشكل لا يمكن أن يكون بريئا على الإطلاق، انتشرت في وسائل التواصل، وفي بعض القنوات أخبار عن كون المغرب من بين وجهات ترحيل المواطنين الغزيين، بعد إجلائهم عن أرضهم. الخبر بدأ صغيرا، ثم تلقفته عدة جهات وروجت له على مستوى واسع.. المجتهدون في الخيال العلمي، وفي الأوهام المغرضة، ربطوا بين اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وبين تطويع المغرب لقبول إملاءات جهات خارجية. الربط أيضا طال قرار المغرب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في وقت سابق على أحداث غزة الأخيرة..
دون الدخول في حيثيات اقتراح الرئيس الأمريكي بخصوص ترحيل الفلسطينيين، لا بد من التأكيد…