
محمد سقراط-كود///
كنظن أنه أصبح لزاما على الدولة المغربية فتح باب المساكنة وتنظيمها قانونيا لتعويض الزواج التقليدي الذي يبدو ان المغاربة طلع ليهم فراسهم، أو على الأقل مابقاوش قادين على التزاماته وتكاليفه المادية والذهنية والنفسية والعائلية، خصوصا دوك الزواجات لي فيهم قوة العائلة والنساب والخيطي بيطي والتدخلات، وتزوج حنا نعاونوك و ولدو حنا نقابلوه ليك، وراه شفت فيديو في تيك توك كيحذر من التلقيح عنداك تلقح ولادك، وخالك في فرنسا غادي يجيب ولادو يعيشو في المغرب باش ميلقحوش ويسلخهم على خاطرو ويديرو الحجاب بلا مايتعنصرو معاهم، هاد الربيج كيمشي پاك جاهز مع العديد من الزواجات التقليدية ديال نتائج الهجرة القروية.
بينما المساكنة كتعيش على راحتك وحتى العائلة مكيفرعوش ليك راسك بالخيطي بيطي، فلان وفلانة راه عايشين في الحرام ماغاديش يجي عندهم تاواحد ينشر رجليه في الصالون ويبدى يعطي رأيوو في الطياب لي حطو ليه، او في الحومة لي شراو فيها، او علاش دارو كريدي ربوي راه علنوا الحرب مع الله وعمرهم لا طفروه، وكون غير بقاو في ديور لكرى وجمعوا شوية بشوية حتى يشريو شي ساس في المحاميد ويبنيو غير اللول ويرهنوه وبفلوس الرهن يبنيو التاني يسكنوا فيه، هاد دخول الشبوقات كلو كتهنيك منو المساكنة وكتعيش حياة ملؤها التفاهم والتناغم ودايها في راسك وحياتك وكتحاول تستمتع بالحياة القصيرة وتطور من ذاتك، وحتى فاش كيجيو الولاد كيكون اهتمامك منصب عليهم وجاو عن قناعة ماشي بفريع الراس ديال العائلة فوقاش غادي نشوفوا ولادك، وفاش تولد فوقاش غادي تخاويه وفاش تخاويه خاصك دابا شي بنيتة تعمر عليكم الدار وهي غادا.
في المغرب حاليا كاين عزوف على الزواج وختى لي تزوج كيطلق دغيا، اما الولاد والخصوبة راه وصلوا لمستويات ديال الدول لي غادا للانقراض، جيل على قدو ماباغي يتزوج ماباغي يولددوحتى الى بغا كيلقى راسو ماقادرش، اذن الحل هو الدولة تسمح بنظام المساكنة وميبقاش الجنس خارج اطار الزواج جريمة، وراه ماشي ضروري يكون عقد الزواج باش تولد ولد مزيان وتربيه تربية حسنة، الدول الاسكندنافية وغير فرنسا غير حدانا راه ولاو اغلب المواليد الجدد كيتزادو خارج اطار الزواج، ونع ذلك راهم غاديين مزيان تعليم من الاحسن في العالم والصحة كذلك وحتى الجينات ديالهم كتطور وتحسن والطول ديالهم كيتزاد وجودة الحياة ضاربة في السقف، بينما الدول لي كتشرط عقد نكاح بلش تولد الدراري وتربيهم راه اغلبهم في اسفل سافلين إلا دول الخليج حيت عندهم ثروات طبيعية.