أثار حجز الوكالة الوطنية للمياه والغابات، لعدد من الببغاوات التي كان يمتكلها أحد المصورين المتجولين في مدينة شفشاون، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتباينت ردود الفعل، بين مستنكر لخطوة “المياه والغابات”، بسبب “قطع رزق” الشخص الذي يدعى حميد بنسعيد، وبين مؤيد للأمر، بذريعة حماية هذه الأنواع من الطيور، وأيضا، بسبب تجاوزات المعني.
وفي هذا السياق قال الإعلامي المغربي محمد واموسي، إنه “لأكثر من عقدين، لم يكن مشهد ببغاواته الملونة مجرد صورة سياحية، بل أداة ترويج و تسويق سياحي لمعالم المدينة”، قبل أن تقرر “المياه والغابات”…