كشفت تقارير صحفية حديثة عن تزايد التوتر في العلاقات المغربية-الفرنسية، وذلك على خلفية تعيين النائبة اليمينية المتطرفة هيلين لابورت على رأس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية في الجمعية الوطنية الفرنسية.
ويأتي هذا التعيين، الذي أثار قلق الرباط، في وقت تعارض فيه لابورت وبقوة اتفاقية التجارة الزراعية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مما قد يهدد التحسن الأخير في العلاقات بين البلدين.
ووفقًا لتقارير نشرتها صحيفة “أفريكا أنتليجنس”، فإن تعيين لابورت، المعروفة بمواقفها المتشددة والمعادية للهجرة وللتعاون مع الدول المغاربية، يُعتبر إشارة مثيرة…