
محمد سقراط-كود///
ماشي أي واحد مساند ومتبني قضية نبيلة وعادلة بحال القضية الفلسطينية بالضرورة يكون هو نبيل ومتخلق ومحترم، راه يقدر يكون خناق الصبيان ومع غزة ويقدر يكون مغتصب ومناصر لحركة فتح، ويقدر يكون بسيكوباط ومع القضية نبالة القضية مكتعنيش نبالة المدافعين عليها، أي قضية في العالم راه جامعة الناس من جميع الأنواع المزيان والعيان، يعني عادي البعض منهم يتشد ويمشي لحبس او يرتاكب شي جريمة بشعة، وعادي أيضا ان رجال تتفيذ القانون يتدخلوا ويسيفطوه للحبس.
دابا كيتشد شي واحد كتبغي غير تعرف علاش تشد مكتلقى حتى معلومة كتلقى فقط منشورات في ذكر خصاله الحميدة ومثالبه، فلان كان الله يعمرها دار كان مدافع شرس على القضية الفلسطينية، فلان اعتقل لأنه ضد التطبيع، وراه النص في المغرب ضد التطبيع وراهم كيديرو وقفات قبالة البرلمان ومسيرات ضد التطبيع علاش ماتشدوش علاش هو بالظبط، زعمة كان سوپر مناضل ضد التطبيع هو واعر على لخريين عليها اختاره المخزن هو بالذات دون الآخرين لأنهم ماشي شي ضد التطبيع لدرجة يشكلوا تهديد لأمن الدولة.
واش هاد ضد التطبيع ولات موقف خاص متفرد كيعطي لصاحبه الحق يبقى غير جيب أفم وقول، ويتاهم ولاد بلادو ويحرض عليهم ويدعوا للعنف ضدهم، راه المخزن براسو فيه ناس ضد التطبيع وناس مع التطبيع هادو مواقف مكيعاقبش عليها القانون، والتطبيع او ضدو ماشي جريمة، ولكن تهديد المغاربة والتحريض ضدهم وتخوينهم هو لي جريمة كبيرة كتهدد الوطن ككل، وكتهدد الشعور الوطني واللحمة الاجتماعية، القضية الفلسطينية او القضية ديال السكان الأصليين للأمازون أو أي قضية أخرى ماخاصش تكون غطاء كيحمي أي واحد من المدافعين على هاد القضايا من أنه يمارس عداوته للمجتمع وينشر أمراضه النفسية وعقده، وفاش يفوت الحد ويخرق القانون ويتدخل المخزن باش يصحح الوضع، نوضوا ندافعوا عليه بدعوى انه كان مع القضية، فلتذهب القضية الى الجحيم.