اهتزت الأرض ليلة أمس كما لو أنها تستعيد ذكرياتها القديمة لم تكن سوى لحظات لكن الزمن تمدّد كأنه لا يريد الرحيل تراقصت الجدران ببطء مخيف وشعر النائمون بأنهم يستيقظون داخل كابوس ثقيل لكن الحقيقة كانت أدهى الأرض تحرّكت لا لتذكّرنا فقط أنها حية بل لتطرح علينا سؤالًا قديمًا جديدًا هل استوعبنا الدرس أم أن النسيان أقوى من الارتجاف.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
زلازل المغرب تاريخ يعيد نفسه
المغرب ليس غريبًا عن الهزات بل هو ضيفٌ…