مزيد من المعلومات
بعد رفعها دعوى قضائية ضد زوجها البحريني، محمد الترك، بتهمة الخيانة، خرجت المغنية دنيا بطمة عن صمتها وهي منهمرة في البكاء لتكشف عدد من الوقائع والحقائق، بحسب وصفها، يهم هذه القضية.
وأوردت بطمة خلال بث مباشر على حسابها “الإنستغرام” ليلة الجمعة/ السبت، أن النيابة العامة وجهت تهما ثقيلة لزوجها وللفتاة العشرينية التي ضبطتهما دنيا معا في بيتها بمراكش.
ويتعلق الأمر، بحسب ذات المغنية، بتهمتي “التحريض على الدعارة والسرقة”، مبرزة أن التحقيقات معهما أفضت باعتراف الفتاة بعد إنكارها في بادئ الأمر بأنها دخلت منزلها (بطمة) بدعوة عمل من طرف الترك وأنه أهداها خلخالا من الذهب يعود لها (بطمة).
وأضافت أن الفتاة أنكرت معرفتها بالترك في البداية، ولكن بعدما تم تفتيش منزلها من طرف شرطة الأخلاق تم العثور على جزء من الخلخال في حدائها، لتنهار وتكشف أن الترك وعدها بمساعدتها على أن تصبح فنانة، كما اعترفت بأنه أهداها هدايا من خزانة بيتها بمراكش، وهو ما اعتبرته بطمة سرقة.
وتابعت خريجة “أراب آيدول” بحرقة قائلة: “مبقاش هاممني الخيانة الزوجية من نهار حطيت طلب الطلاق الشقاق، ولكن لي ضارني أنك كتدخل لبنات لداري لي كيكونوا فيها بناتي وحوايجي، ولي كان كيسحاب لي فيها الأمن والأمان”.
وسجلت أن الترك هو من وراء اختراق حسابها على الانستغرام وكتابة عبارة “في بلادي ظلموني”، في الوقت الذي كانت لا تزال داخل المحكمة ويتم الاستماع إلى إفادتها، في حين أن زوجها آنذاك كان قد خرج بكفالة ويتباهى أمام الإعلام رفقة محاميه ببراءته دون أن يكشفا عن التهم الموجهة إليه.
وشددت على أنها لم تكتب تلك العبارة حتى في متابعتها في ملف أكبر من هذا، في إشارة إلى قضية “عصابة مون بيبي”، مبرزة أنها تعرضت لجميع الشتائم والسب والتنكيل وحتى الضرب وهي حامل، ولم تقل “في بلادي ظلموني” لتقولها الآن، بحسبها.
وأكدت أنها خرجت مرفوعة الرأس في الشوط الأول من قضيتها ضد زوجها، وأنها مؤمنة بأن القضاء سينصفها ليس كدنيا بطمة، وإنما كمواطنة مغربية تعرضت للخيانة في قلب بيتها دون أن
مزيد من المعلومات
إقرأ الخبر من مصدره