وزير الإعلام الجزائري يثير سخرية عارمة: أكثر من 9 آلاف صحافي عبر العالم يشوهون صورة “القوة الضاربة”!!

Écrit par

dans

في خرجة مثيرة للسخرية، زعم وزير الإعلام الجزائري، محمد مزيان، الذي ينسق كل حملات البروباغندا الإعلامية ضد المغرب،
أن أكثر من 9000 صحافي عبر العالم يعملون على تشويه صورة الجزائر.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مزيان، أول أمس الثلاثاء، عقب ندوة حملت عنوان “الجامعة الجزائرية والإعلام التنموي”، والتي ألقى خلالها الوزير الجزائري المثير للجدل، محاضرة بعنوان “الإعلام التنموي أداة مساعدة لإنجاح التنمية بكل أبعادها”.
مزيان، الذي كان يصرخ من شدة الهستيريا التي أصابته، منطبقا عليه المثل القائل:”على قدر الصراخ يكون الألم”، سبح بخياله الواسع بعيدا ليتهم أكثر من 9000 صحافي عبر العالم بالعمل على تشويه صورة جزائر العسكر، مع أن أفعال وحماقات نظام الكابرانات ومعها تصريحاته التي لا تستند على منطق ولا يقبلها عقل، كفيلة بجعل صورة الجزائر في الحظيظ.
ولم يتوقف مزيان المعروف بعدائه للمغرب، عند هذا الحد، ليواصل ترهاته التي تكتسي طابعا بهلوانيا، مطالبا نظام الكابرانات برفع الدعم المخصص لوسائل الإعلام الجزائري للتصدي لما أسماها حملات تشويه صورة الجزائر.
وأثارت خرجة الوزير الجزائري موجة سخرية عارمة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أجمعت ردود الفعل على أن “العالم الآخر” يبدع في تأليف سيناريوهات لأفلام من الخيال تتحدى العقل السوي وتحير المنطق السليم لإلهاء الشعب الجزائري وصرف نظره عن أزماته التي لا تنتهي وتزيدها حماقات الكابرانات تعقيدا.
من جانبه، وتعليقا على خرجة وزير الإعلام الجزائري، سخر الإعلامي المغربي بتلفزيون دبي، محمد واموسي، من أكاذيبه وتوهماته، متسائلا بالقول:”يا ترى كيف حسبهم؟ هل استعان بطائرة درون لحصر العدد أم أن لديه جهاز خاص لقياس الهجوم الإعلامي من الفضاء؟”.
وأضاف واموسي في تدوينة على صفحته الفيسبوكية، متهكما:”حتى أمريكا، التي تقلب العالم رأسا على عقب بالمشاكل، لا يصل عدد الصحافيين الذين يهاجمونها إلى تسعة آلاف يوميا!”.
واختتم مخاطبا جزائر الكابرانات:”لا أحد يشوه صورة الجزائر غير إعلامكم وحشر حكامكم أنفهم في شؤون غيرهم”.

إقرأ الخبر من مصدره