وسط خبايا كثيرة.. مستفيدون من العفو الملكي يهاجمون المخابرات

الرباط – الأسبوع

    بغض النظر عن توقف مسلسل العفو عن بعض المعتقلين، حيث كانت جل المؤشرات تؤكد أن الفوج الأول سيتبعه فوج ثان، لولا أن خطاب التصعيد من لدن المفرج عنهم عرقل المفاوضات التي كانت مستمرة، بل إن مصطفى الرميد، القيادي في حزب العدالة والتنمية، باعتباره طرفا محاورا، شبه العملية بإغلاق الباب في وجه الباقين(..).

وبغض النظر عن حكاية منع أحدهم من السفر بسبب ملف رائج(..)، فقد قام آخرون بإعادة ترويج مواد مصدرها الإعلام الإسباني، تتحدث عن المخابرات المغربية بشكل مسيء، بينما عمل المخابرات في كل بقاع العالم يكون مطبوعا بالسرية التامة، ولا يمكن معرفة من يشتغل…

إقرأ الخبر من مصدره