من قلب العاصمة الفرنسية باريس هتفت الحشود البشرية بصوت عال (الموت للمستبد سواء كان الشاه أو الشيخ، إيران ديمقراطية وغير نووية…). هذا غيض من فيض الهتافات التي انطلقت من الحناجر التي بحت لكثرة ترداد مثل هذه العبارات المطالبة بإسقاط نظام الملالي، مجددة البيعة للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي يضمن مستقبلا زاهرا للدولة والمواطن في إيران. لقد تجمهرت الحشود المكتظة من مختلف الأعمار والجنسيات، كبحر متلاطم الأمواج يهدر بعنفوان يصل عنانه إلى السماء، من أفواه صرخت وبإصرار على متابعة المضي في دعم الثورة الإيرانية المباركة حتى الانتصار. إن هذه الاحتفالية السنوية…