هالة طاهري
في الثالث عشر من فبراير، تحتفي موجات الأثير باليوم العالمي للإذاعة، وهو يوم اختير له هذا العام، شعار يعكس إحدى القضايا الأكثر إلحاحا على الصعيد العالمي، “الإذاعة والتغير المناخي”.
وهكذا، تصبح كل محطة وكل موجة تردد بمثابة بوثقة للأفكار والحلول، وهي على استعداد لإذكاء الوعي والإلهام من أجل إحداث التغيير.
وعلى مدى قرنين من الخدمة، فرضت الإذاعة نفسها كأداة ذات تأثير جماهيري في عالم رقمي يعيد تشكيل طرق تفكيرنا وتواصلنا وتصرفنا. وفي هذا العهد الرقمي حيث تنتشر المعلومة بسرعة عالية وبشكل مشتت في بعض الأحين، تحتفظ وسيلة الإعلام التقليدية هذه، بقدرتها…