الصحيفة – خولة اجعيفري
دق محمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، ناقوس الخطر إزاء الوضع الراهن للفساد في المغرب الذي لا يزال يتخبط في مؤشرات محاربته دون أي تحسن يُذكر، أو تزحزح من مرتبته على مدى عشرين عامًا الماضية، معتبرا أن التقرير الأخير لمنظمة « ترانسبرانسي » الذي أشار إلى استشراء الرشوة، وغياب الإجراءات الحاسمة لمكافحتها، هو بمثابة تأكيد صارخ لفشل السياسات الحكومية المتعاقبة في مواجهة هذه الآفة، ويعكس حالة التراخي الحكومي، وضعف الإرادة السياسية، إضافة إلى تعنت الحكومة في تجاهل توصيات الهيئة والمؤسسات…