لتأمين حاجياته مع قرب رمضان..المغرب يواصل استيراد الحبوب من اوروبا

كشفت مصادر مهنية أن واردات الحبوب المغربية من روسيا وأوكرانيا لا تزال تواجه نفس العقبات الأمنية منذ بداية النزاع، فيما تأثرت التعاملات مع الشركات الروسية بسبب استمرار العقوبات الغربية المفروضة.

وفي هذا السياق، قال عبد القادر العلوي، رئيس “جامعة المطاحن” بالمغرب، إن “واردات الحبوب إلى المملكة ستكون في حالة أفضل بكثير في حال انتهاء الحرب في أوكرانيا”.

وأضاف العلوي أن “نهاية النزاع ستؤدي إلى حل المشاكل المتعلقة باستيراد نحو 30% من مجموع الحبوب الواردة إلى المغرب، مما سيسهل الأمور بشكل كبير”.

وأشار العلوي في تصريح للصحافة، إلى أن “الاستقرار في هذه الأسواق سيوفر للمهنيين إمكانية جلب الحبوب من سوقين دوليين رئيسيين”. ومع اندلاع الحرب، لفت العلوي إلى أن المستوردين المغاربة بدأوا في تنويع أسواقهم، إلا أن “الأسواق الأوروبية والروسية تظل الأهم”.

وأوضح العلوي أنه “هناك تحديات كبيرة في التعامل البنكي مع الشركات الروسية المصدرة للقمح في الوقت الراهن”، مؤكدًا أن “انتهاء الحرب سيعيد هذه السوق إلى التعاون مع المستوردين المغاربة، مما سيعزز قدرتهم التفاوضية مقارنة مع الأسواق العالمية الأخرى”.

وأضاف العلوي أنه “في الوقت الحالي، يواصل المغرب تنويع أسواقه مع التركيز على الأسواق الأوروبية، فضلاً عن الانفتاح على الأسواق الأرجنتينية والبرازيلية”، مشدداً على أن “الأمل يكمن في إنهاء الحرب في أوكرانيا واستئناف حركة الممرات البحرية في تلك المنطقة بشكل طبيعي”، ويكثف المغرب استراده للحبوب مع اقتراب شهر رمضان حيث يكثر الاستهلاك.

إقرأ الخبر من مصدره