بمناسبة عيد الحب : فأوروبا كاتلقى الراجل الزّين و الطّولة و القلدة و المستوى و خدّام بيخير عليه و هاز بوكي د الورد و غادي فالزنقة بوجهو أحمر قدّام الناس باش يعطيه لصاحبتو و لا مراتو، فدول العالم الثالت لا زين لا مجي بكري و واخا يكون باغي يشريه، خاصو يخبّيه وسط ميكة كحلة باش مايسمّيوهش عنيبة و لا حميدة الستّار، واكل التقاشر، حبّة باخّة … ياه على بنادم !

Écrit par

dans

اليوم الزنقة عامرة بمظاهر الاحتفال بعيد الحب، الباتيسريات دايرين الحلاوي على شكل قلب و مالين الورد شادين عليهم النّاس الصّف، و الشكلاط و البارفانات و الكادويات … و لكن لي زوين اكثر وسط هادشي هوا الناس، الناس لي كاتشوفهم هازّين البوكيات د الورد فالميطرو و التران و الطوبيس، كبار و صغار، بنات و دراري غادين بالورد لشريك الحياة.

حتى عندنا فالمغرب الناس بدات تحتافل بعيد الحب هادي مدة طويلة، و حتى فالمغرب كايبانو مظاهر الاحتفال بيه و لكن بشكل تجاري اكثر من انها تبان ليك فالناس.

كيفاش ؟ هنا من العادي جدا انك تشوف راجل بشلاغمو هاز بوكي د الورد فالميطرو، راجل، الطولة و التجريدة و القلدة و الزّين و الشعر و الجينات الملاح، و المستوى و هاز بوجهو احمر الورد و غادي بيه لمراتو و لا صاحبتو.

ماكايناش ديك الهضرة ديال عنيبة ، حميدة، موكلاه، ساحرة ليه، بالعكس العادي و النورمال انه يكون عندك شريكة حياة و تعتارف ليها بالحب ديالك و تشارك معاها مظاهر الحب كإنسان سويّ.

الكبت و الحقد المنوي و الخوف من النظرة د المجتمع و النظرة الدونية للمرا كاتخلي بزاف ديال الرجال واخا باغين يشريو الورد و قادين يشريو الورد مايقدوش يزعموا و يهزو البوكي و يتمشاو بيه فالزنقة واخا كايتشرشم على صاحبتو و لا مرتو و لكن قدّام الناس يقدر يهز سيف و يتمشى بيه و لكن بوكي د الورد لا !

إقرأ الخبر من مصدره