حين اجتاح المغول بلاد المسلمين، ظنوا أن بطشهم لن يُقهر، وأن سيوفهم ستحكم إلى الأبد، فدمروا المدن، وأحرقوا المساجد، وسفكوا الدماء، حتى خُيّل للعالم أن الإسلام قد انتهى، وأن الأمة لن تنهض من جديد. لكن سنة الله في الكون كان له تدبير آخر، فبعد عقود من الجبروت، سقط المغول وذابت دولتهم، بل وانتهى الأمر بكثيرين منهم إلى اعتناق الإسلام، ليتحولوا من غزاة مستكبرين إلى أتباع لدين من أرادوا استئصاله.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
…