أطلقت تنسيقية المغاربة العالقين بسوريا والعراق حملة وطنية من أجل الطالبة بـ” الحرية للمعتقلين المغاربة في العراق”.
وضمن منشور، موجه من عائلة أحد المحتجزين في العراق، قال الأخ المكلوم: “إلى كل الأحرار في المغرب الحبيب، إلى كل أفراد عائلتي الصغيرة والكبيرة، إلى الأصدقاء، الحقوقيين، والإعلاميين الغيورين.. هذا يومكم، وهذه قضيتكم!”.
وأضاف صاحب المنشور، في اطار الحملة، “أخي، المغيب منذ أكثر من 21 عامًا، يقبع في ظلمات السجون العراقية، يعاني من العذاب والقهر، بعيدًا عن وطنه وأحبّته.. وليس وحده، فهناك إخوة آخرون، مغاربة مثله، ينتظرون منّا أن نكون صوتهم في هذا العالم الصامت”.
وقالت التنسيقية، وفق ما نشر في صفحة رئيسها، عبد العزيز بقالي، “اليوم، نطلق حملة الحرية للمعتقلين المغاربة في العراق، لنرفع أصواتنا عاليًا، لنذكّر العالم بقضيتهم، ولنطالب بحريتهم بكل وسائلنا الممكنة”.
وأضافت التنسيقية، “لا ننسَ أيضًا…