نجح المغرب يوم الأربعاء 12 فبراير بأديس أبابا في منع الجزائر من الحصول على عضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي. ورغم الجهود الدبلوماسية المكثفة، لم تحصل الجزائر على الأغلبية المطلوبة من الأصوات، حتى عندما كانت المرشحة الوحيدة. وهو أمر نادر الحدوث. وفي حالة من الإحباط، غادر وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ووفده العاصمة الإثيوبية مساء اليوم نفسه.
كان الوقت قد تجاوز السابعة مساء في مطار أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا التي تحتضن الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي. بينما كانت الطائرات مصطفة على المدرج، كانت هناك طائرة واحدة على وشك…