
إذا كان للخسة عنوان، فلن يكون سوى « هالة سرحان »، صاحبة السجل الأسود المليء بالفضائح والسقطات المهنية والأخلاقية، التي يشهد عليها زملاء المهنة في مصر الشقيقة قبل غيرهم، وكان آخرها مهاجمة النساء المغربيات باستعمال تعابير منحطة ونعوت بئيسة، ستبقى وصمة عار على جبين الصحافة المصرية، اذا لم تتخذ أجهزة الرقابة المصرية موقفا حازما في هذه النازلة.
وبالرغم من أن مبادئ المهنة وأخلاقياتها، وخطنا التحريري الواضح والصريح، يفرض علينا النأي بالنفس عن الإنغماس في هكذا مستنقع وحل، وذلك من خلال الرد على ما تفوهت به الإعلامية المصرية من « إنحطاط »، وبالرغم من أننا نكن…
إقرأ الخبر من مصدره