في أقل من ثلاثة أسابيع من توليه منصبه، أصدر ترامب عشرات الأوامر التنفيذية المتهورة التي من شأنها أن تقوض بشكل خطير أجندته “أمريكا أوّلًا” والزعامة العالمية لأمريكا بدلاً من تعزيزها.
لقد توقّع ملايين الأمريكيين أن يتصرف ترامب بشكل شاذّ بمجرد عودته إلى الرئاسة، لكن عددا أقل كثيرا توقعوا منه أن يصدر عشرات الأوامر التنفيذية المتهورة والمدمرة بهذه السرعة. إن سحب الولايات المتحدة من العديد من وكالات الأمم المتحدة هو أحد أكثر الخطط فظاعة والتي من شأنها أن تقوّض بشدة أجندته “أمريكا أولا” بدلاً من خدمة مصالحها على المستوى العالمي والمحلي. ومن الصعب أن نتخيّل…