في ظل المنافسة الإقليمية المستمرة بين المغرب والجزائر، تأتي خسارة المغرب في انتخابات نيابة المفوضية الأفريقية لتعيد فتح ملف الإستراتيجيات الدبلوماسية المغربية ومدى فعاليتها في المحافل الدولية.
وهذه الخسارة، التي وصفها الخبير في القانون الدولي وقضايا الهجرة ونزاع الصحراء، والرئيس العام لأكاديمية التفكير الاستراتيجي، صبري الحو بـ”الرعونة التي يجب المساءلة عنها”، تطرح تساؤلات كبيرة حول آليات اتخاذ القرار في الدبلوماسية المغربية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة مباشرة مع الجزائر.
وقال صبري الحو في مقال تحليلي له، إن”الترشح قرار ليس صدفة…