ارحموا أهل غزة من عواطفكم وايديولوجياتكم

ابراهيم ابراش

مع تقديرنا واحترامنا للشعوب وعواطفها وحتى لدول عربية على ما قدمته وتقدمه من مساعدة ودعم سياسي للشعب الفلسطيني إلا أن هناك من الايديولوجيين ونشطاء التواصل الاجتماعي من يغطي على عجزه وفشله في نصرة الشعب الفلسطيني بدفق هائل من العواطف والدعاء والدموع ولكن هذه العواطف لا تغير شيئاً في مجريات الحرب كما أن السياسة لا تُقاد أو تخضع للعواطف بل لموازين القوى والحسابات العقلانية.

اذ كنا نتفهم عواطف الشعوب سواء كانت عواطف صادقة أو رفع عتب وخدمة أيديولوجيات عبثية وفاشلة إلا أن المُستهجن أن تنساق فصائل المقاومة خصوصاً حركة حماس وراء هذه العواطف وتدير…

إقرأ الخبر من مصدره