أفاد المعهد الوطني للهجرة بالمكسيك بأن تدفقات المهاجرين عبر الحدود الجنوبية للبلاد، ولا سيما بين المكسيك وغواتيمالا، شهدت انخفاضا حادا تجاوز 90 في المائة خلال الأسابيع الأخيرة.
ويعزى هذا التراجع إلى تشديد السياسات الأمريكية المتعلقة بالهجرة، التي تم الشروع في تنفيذها فور تولي الرئيس دونالد ترامب مهامه في 20 يناير الماضي.
وأوضح المعهد أن المعابر الحدودية، التي كانت تسجل في السابق ما يصل إلى 2000 مهاجر يوميا، لم تعد تستقبل سوى ما بين 100 و200 شخص.
وأسفرت التدابير الجديدة التي تبنتها الإدارة الأمريكية عن تأثير فوري على تدفق المهاجرين، إذ أن العديد منهم شرعوا في العودة إلى بلدانهم الأصلية بسبب القيود المفروضة.
وفي ظل هذا الوضع، يرى المراقبون أن القيود المفروضة على الهجرة قد تؤدي إلى تباطؤ مؤقت في تدفق المهاجرين، لكنها لن تعالج الأسباب العميقة للظاهرة، مما قد يدفع الأشخاص الراغبين في الهجرة إلى البحث عن مسارات بديلة، رغم المخاطر التي قد تنجم عن ذلك.