رسالة في الشّعْر
أو حين يَتَرافَع الشِّعْر عن الشِّعْر
في عمله النَّظَرِي الجديد «رسالة في الشِّعْر»، يترُك الشَّاعر صلاح بوسريف الشِّعْر ليترافع بنفسه عن نفسه، ليُخَاطِب الشُّعراء، وغير الشُّعراء ممن اعتبروا الشِّعْر في أزمة، أو أنَّ الشِّعْر انتهى ومات، والكلمة لغيره مما توهَّمُوه من حضور لأنواع أخرى، دون أن يُدقِّقُوا في طبيعة هذا الحُضور، وتأثيره، وما يتركه في القاريء، أو ما يمكن أن يكون خَلَقَه من وعي عند هذا القاريء بهذا النوع أو ذك، وما الفِكْر والخيال اللذان يحملانه، أو يذهبان إليه.
في هذا الرسالة، يرى بوسريف أنَّ كُلّ ما نحكم به على…