ياسر البوزيدي
تمكّن نور الدين مضيان، القيادي البارز في حزب الاستقلال، من استقطاب مجموعة من الأعضاء البارزين والمستشارين الجماعيين المنشقين عن حزب الحركة الشعبية، في خطوة تعكس حضوره السياسي القوي وقدرته على التأثير، رغم القرار الذي أبعده عن قيادة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية. وقد تسبب هذا الإبعاد في خلق فراغ كبير داخل الفريق، حيث ظهرت تداعياته بوضوح في التراجع الملحوظ للانضباط التنظيمي، وهو ما انعكس على أداء الفريق البرلماني للحزب. فقد أصبح الغياب المستمر لعشرات النواب عن الاجتماعات الأسبوعية للفريق أمرًا مألوفًا، ما أدى إلى ضعف التنسيق…