محمد أعزوز
النظام الجزائري، الذي لطالما ادعى الدفاع عن حقوق الشعوب، كشف عن وجهه الحقيقي من خلال دعمه السافر لنظام بشار الأسد خلال الأزمة السورية. هذا الدعم لم يكن مجرد موقف سياسي، بل كان شراكة دموية في صراع دموي أودى بحياة الملايين من الأبرياء. الجزائر، التي حافظت على علاقاتها الوثيقة مع نظام الأسد، عارضت بشدة تسليح المعارضة ودعمت النظام في قمع ثوار سوريا، مما جعلها جزءًا لا يتجزأ من آلة القتل التي نكلت بالشعب السوري.
تاريخيًا، قد يرتبط البلدان بعلاقات تاريخية قوية، لكن الجزائر استغلت هذه العلاقات لتبرير دعمها لنظام الأسد، مدعية أنها تسعى…