الرباط. الأسبوع
في ظل الجفاف الذي تعانيه البلاد والعباد وارتفاع أسعار الخضروات والفواكه في الأسواق، يطرح تساؤل عريض حول الجدوى من صرف الملايير على مخطط “الجيل الأخضر” و”المغرب الأخضر”، بعد تحول هذا المشروع إلى مخطط “المغرب الأصفر” واليابس.
فالعديد من الأراضي الزراعية في مناطق عديدة من المغرب، تحولت إلى أراضي قاحلة، غير صالحة للزارعة أو شبه ميتة، بسبب غياب المياه أو حرمانها من السقي، مما جعل الآلاف من الفلاحين الصغار والفقراء غير قادرين على تحمل تكاليف الماء والري المرتفعة من قبل المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي والجهات المكلفة بتدبير المياه…