ياسر البوزيدي
مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمره الوطني في أبريل المقبل، يجد حزب العدالة والتنمية المغربي نفسه في مفترق طرق حاسم، يفرض عليه مواجهة تحديات تنظيمية وسياسية معقدة. فبعد نكسته في الانتخابات التشريعية لعام 2021، التي شهدت انهياراً غير مسبوق لشعبيته بعد ولايتين حكوميتين، يواجه الحزب أزمة هوية داخلية وصراعاً حول مستقبله القيادي.
تداعيات نكسة 2021 والتحديات الداخلية
كانت نتائج انتخابات 2021 بمثابة ضربة موجعة للحزب، حيث فقد موقعه الريادي في المشهد السياسي المغربي. هذه النكسة أدت إلى انقسامات داخلية حادة، أبرزها ابتعاد العديد من القيادات التاريخية عن…