
فاطنة لويزا – كود//
مؤخرا كانت انتخابات ديال بعض أجهزة الاتحاد الإفريقي، والمغرب قدم ترشيح لطيفة أخرباش لمنصب نائب رئيس المفوضية الإفريقية.
فهاد الدورة 46 للاتحاد الإفريقي كان من المفروض أن دول شمال إفريقيا هي لي تقدم مرشحة لهاد المنصب (نائب الرئيس في الاتحاد الإفريقي محجوز للنساء إذا كان رئيس المفوضية رجلا)، حيت انتخاب أجهزة الاتحاد الإفريقي كتكون بشكل دوري، بمعنى في كل محطة امنخابية كتعطى لكل منطقة إفريقية (شمال إفريقيا/ وسط إفريقيا / شرق إفريقيا/ غرب إفريقيا/ جنوب إفريقيا،،،) المنصب لي غيتباراو عليه الدول ديال ديك المنطقة.
لطيفة أخرباش، كان من المنتظر أنها تنافس على هاد المنصب مع مرشحين من مصر وليبيا وتونس والجزائر.
طبعا في وجود مرشحة جزائرية، تونس مغتقدمش أي مرشحة بسبب التحالف لي بين النظامين حاليا.
في حين المرشحتين الليبية والمصرية غيخرجو بكري من السباق، بسبب الفرق الكبير بين الأصوات لي حصلت عليها المرشحتان المغربية والجزائرية، وباقي المنافسات.
بقات غير مرشحتنا لطيفة أخرباش ومرشحة الجزائر سلمى مليكة حدادي، وبقا التعادل بيناتهوم في الأصوات إلى حين إجراء دورة سابعة للتصويت.
فهاد الدورة السابعة للتصويت غتفوز المرشحة الجزائرية بأغلبية مطلقة، حيت استطاعت تأمين 33 صوت لي كتعني الثلثين.
بمعنى أنه بعد خروج المرشحتين الليبية والمصرية من السباق، قدرت الدبلوماسية الجزائرية تاخود 13 صوت من الأصوات لي كانت موزعة بين المرشحتين الليبية والمصرية، في حين المغرب غيضيف صوت واحد فقط على 22 لي عندو.
واش هادشي هزيمة دبلوماسية؟
هزيمة طبعا في التنافس على هاد المنصب، وتعثر إذا احتسبنا مجمل العمل الدبلوماسي في الآونة الأخيرة، ولي المغرب سجل نقط عديدة على الجزائر، سواء إفريقيا أو عربيا، أو في العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، أو في الأمم المتحدة.
وفي العمل الديبلوماسي لي هو شكل من أشكال الحروب الناعمة، ماشي ديما غتكون أنت المنتصر على خصومك، عادي جدا أنك تتعثر مرة مرة.
الدبلوماسية ديال الدول الكبرى وكتعيس تعثرات، وأحيانا حتى انتكاسات.
لي خايب فهاد الشي ديال عدم حصول لطيفة أخرباش على هاد المنصب، هو هاد التبريرات لي لقيناها في الإعلام المغربي، وخصوصا الخاص منه.
وهي التبريرات لي كتلقاها بنفس المضمون في أكثر من منبر إعلامي.
مغنقولوش بلي جهة واحدة هي لي قالت لعباد الله شنو يحنشو.
ولكن من حقنا نطرحو سؤال: واش شي مكلف بالإعلام في الخارجية المغربية هو لي وجه الإعلاميين لكتابة ديك التبريرات السخيفة؟
حيت مهمة الخارجية هي إقناع الرأي العام الدولي، وتحقيق مكتسبات في الخارج، ماشي تنتج خطاب موجه للداخل، باش الناس يصفقو ليها.
هي ماشي حزب سياسي كيتنافس مع أحزاب أخرى، راه وزارة سيادية زعما.
والمغاربة راهوم مع بلادهوم، سوا انهزمنا في جولة أو انتصرنا.
وهاد التلميع المبالغ فيه أحيانا للدبلوماسية المغربية، خاص ينقصو منو شي فيخرات.
وبلا ديك التمييع ديال ترويج ألقاب بحال: مول المقص.
عندنا دبلوماسية قوية، صحيح، والنتائج تشهد، سوا عجبنا بوريطة، أو ما عجبناش.
سوا كنا مؤمنين أن الخارجية خاص تبقى في يد القصر، أو كنا كنآمنو انه مافيها باس يتعينو فيها سياسيين بحال الديموقراطيات الغربية.
لكن مغديش نختلفو، أنه مع بوريطة حققنا شلا أمور.
غير هو بوريطة ماشي سوبرمان، وخطرة خطرة ممكن نرتكبو أخطاء.
وواجب السلطة الرابعة ماشي هو التبنديق، بل هو التنبيه للتعثرات.
حيت لغة الارتياح خايبة، وممكن تجيب نتائج عكسية
فهاد الدورة الأخيرة للاتحاد الإفريقي تلقينا هزيمة دبلوماسية، وبلا كثرة الفلسفة التبريرية.
والحمد لله أنها جات غير في منصب نائب رئيس المفوضية، ماشي فشي حاجة أكبر.
وكان خاص يكون جرس الإنذار، أنه كانت شي حاجة ماهياش تماك، باش نجمعو الوقفة.
حيت خاص يدار تقييم، ونقلبو فين كان الخطأ.
ماشي ديك التبريرات السخيفة بحال حقا ما حقا ديك المنصب ماشي مهم، ومعندو حتى تأثير مقارنة مع منصب رئيس المفوضية ولي فاز به المرشح لي كان كيدافع عليه المغرب.
أولا منين عرفتو بلي المغرب كان كيعبأ لصالح المرشح الجيبوتي محمود علي يوسف؟
حيت التصويت سري، وحد ما عارف الدول لي صوتات لفلان ولا لفرتلان،
وإذا كان الاستنتاج قائم على أساس أن جيبوتي فتحات قنصلية في الداخلة، فحتى واحد من المنافسين ديال جيبوتي، لي هو كينيا طلع فيها رئيس جديد في 2022 لي علق الاعتراف بالجمهورية الوهمية، وأعلن مساندته للطرح المغربي في الأمم المتحدة، وكانت الرسالة ديال الملك للرئيس أوتو بمثابة رصاصة دبلوماسية موجهة لخصوم المغرب، لما كانت تمثله كينيا بثقلها داخل الاتحاد الإفريقي من ميلان للكفة فواحد المرحلة لصالح المحور الجزائري/ الجنوب إفريقي، فبعد ما خرج المغرب نيجيريا من هاد المحور، استطاع يخرج كينيا كذلك.
ثانيا: إذا كان دور نائب الرئيس لا فائدة منه، لا غنرشحو لطيفة أخرباش أساسا؟
مع العلم أنه إذا طرات شي حاجة لرئيس المفوضية تمنعه من أداء مهامه تنتقل الرئاسة مباشرة إلى نائب الرئيس إلى حين انعقاد دورة جديدة.
راه الهزيمة الدبلوماسية غير مرتبطة بأدوار نائب الرئيس، بل لأن المنافسة لأخرباش من الجزائر، وهنا كيكون الرهان هو إظهار شكون عندو ثقل قاري أكثر، واش حنا ولا هوما؟
راه شحال من مرة هزمناهوم في مواقع أقل من موقع نائب الرئيس، بحال رئاسة لجن أو عضويتها، وكنا كنهللو لهاد الإنجازات.
واليوم، لا، حقا ما حقا، ماشي شي منصب.
وكنكتبو شي حاجة متناقضة، بحال كل المنابر المبررة للهزيمة، قالت بلي المغرب رغم كلشي احتفظ بمنصب المدير العام.
واخا مزيان، ولكن لاش كتكتبو أن منصب نائب الرئيس ديال المفوضية منصب تقني وإداري فقط.؟
والعكس هو الصحيح، منصب المدير الإداري هو لي تقني وإداري أما رئيس المفوضية ونوابه راه مناصب سياسية، طبعا بينها تباينات.
هادا مكيعنيش أن احتفاظ المغرب بمنصب المدير الإداري ماشي مكسب، غير بنادم ما يبقاش يخلط.
من التبريرات لي تدارت هي حرمان بعض الدول الصديقة للمغرب من التصويت بسبب مشاكل متعلقة بعضويتها، بحال مالي وبوركينافاسو، أي الدول لي تعلقات العضوية ديالها بسبب الانقلابات العسكرية، ولي مغترجع العضوية ديالها كاملة حتى ترجع للمسار الانتخابي.
زعما إذا كانت شاركات في التصويت كان ممكن لطيفة أخرباش تدوز.
وهذا تبرير متهافت، حيت الفرق وصل ل 11 صوت، أي بعدد دول ضعف عدد ديك الدول لي ما صوتتاش، إذا افترضنا أن كلها غتصوت للمغرب.
ومتهافت كذلك، حيت ملي كتدخل لشي معركة دبلوماسية كتدخلها بالأوراق لي كاينة ماشي بمنطق: لو.
التبرير السخيف الآخر، هو أنه الجزائر حركت سلاح الرشاوي.
السخافة ديال هاد التبرير، هو أنه معندك حتى دليل على الرشوة أولا، وثانيا في المعارك الدبلوماسية كلشي كيلعب بالأسلحة لي عندو، بما فيها أسلحة المال والصفقات.
غير هو في الظاهر كلشي كيبان كيمارس الأخلاق وينضبط للمبادئ، ولتحت راه كيكون اللعب الكبير لي فيه كلشي مباح إلا الخيانة لوطنك أو طعن حلفائك في الظهر.
علاه مثل المكتب الشريف للفوسفاط معندوش أدوار دبلوماسية، واش المخابرات المغربية معندهاش أدوار دبلوماسية؟
علاه الدول لي عندها البترول ولا الغاز كتستعملو فقط في البيع والشرا، ومكتخدموش في الدبلوماسية؟
الغريب أن الإعلام الجزائري هو لي كان كيدير هاد التبريرات السخيفة.
فين ما تاكول الجزائر شي سلخة أمام المغرب سوا في الأمم المتحدة أو في فتح قنصليات في الصحراء المغربية، أو حتى في الكاف في الكرة، كيخرج هاد إعلام الحقد يدوي على أن المغرب كيقدم الرشاوي.
دابا حنا درنا بحالهوم تماما.
هادشي بلا ما ندويو على لي كتبو أن الأفارقة براسهوم استغربو للنتائج وخصوصا انهم لطيفة أخرباش دبلوماسية محنكة.
أولا لطيفة جات للدبلوماسية معطلة، في الأصل هي أستاذة ديال الإعلام، وهذا ماشي عيب، شحال من واحد جا للدبلوماسية من تخصصات أخرى وحقق نجاحات وتطور الأداء ديالو، ولكن ثاني أخرباش مزال ماشي شي وجه دبلوماسي معروف في إفريقيا، راه مزال صورتها كمتخصصة في الإعلام كتغطي على صورتها الدبلوماسية.
وحتى مرشحة الجزائر دبلوماسية وكانت سفيرة شحال من مرة.
وكيفاش هاد الافارقة استغربوا؟ واش كاين شي تصريحات؟
الأرقام هي لي عندها أهمية، والأرقام كتقول بلي 33 دولة صوتت لصالح مرشحة الجزائر، و22 صوتت لمرشحة المغرب.
تستخدم الجزائر وسائل نظيفة أو موسخة، سوقها هداك،
عندنا شي دليل على الرشوة، مرحبا، نديرو ليهوم فضيحة بجلاجل.
معندناش، واخا نكومو متأكدين من الرشوة، خاص نضربو الطم، ونعترفو بالهزيمة.
راه بحال تقول كنا لاعبين ماتش مع لالجيري في كأس إفريقيا، كنا ماركيين 3 ديال البيوت مثلا، وهوما يماركيو علينا بيت.
خاص المدرب يقول للاعبين جمعو راسكوم، راه باقي عندنا واحد نصف ساعة، ما خاصش يزيدو يماركيو، وإذا زدنا ماركينا غيكون أفضل باش نفوزو بالكاو، ماشي يبدا يقولينا: لا حقا ديك البيت أورجو، وحكم الفار معاهوم.
غنكررها، مزال الدبلوماسية المغربية متفوقة على الدبلوماسية الجزائرية لحد الآن، ولكن الله يرحم الوالدين ملي تكون شي تعثر، نجمعو الوقفة، ونقلبو على البلاصة منين دخلنا الصهد ونسدوها، ماشي نقلدو الإعلام الجزائري في الحماق ديالو…