بقلم : بوشعيب حمراوي
كثر النقاش والتحليل والتهليل حول ما أفرزته نتائج التصويت عن الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي ونائبته بالعاصمة الأثيوبية. نتائج لم تكن مفاجئة لأهل السياسة ومهندسي الدبلوماسية الإفريقية. ولم تكن مخيبة لأمال المغاربة كما يراها البعض. كما أنها لم تكن نتاج عشوائية أو انبطاح بالمفهوم القدحي لطرف ما. حتى ولو أن (القوة الضاربة) نزلت بكل ثقلها. برئيسها عبد المجيد تبون. ومخطط (تبونيات)، الذي فضحه ضجيج السماسرة و رنين المال العالي و سيلان الغاز والنفط الذي كان حاضرا بخريره ورائحته الكريهة في الرفوف وداخل غرف الفنادق. أن يفوز وزير خارجية دولة تعترف…