مصطفى وغزيف
في مشهد أمني معقد تحكمه رهانات جيوسياسية متشابكة، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل استراتيجي في مكافحة الإرهاب والتطرف العابر للحدود، من خلال عمليات نوعية تعكس نجاعة مقاربته الأمنية الاستباقية. فعملية تفكيك الخلية الإرهابية المرتبطة بفرع تنظيم داعش بمنطقة الساحل، وما أعقبها من رصد وضبط شحنة من الأسلحة والذخيرة، ليست مجرد عملية أمنية تقليدية، بل خطوة متقدمة في معركة المغرب المستمرة ضد التهديدات الإرهابية، حيث يثبت من جديد قدرته على استباق المخاطر وتفكيكها قبل أن تتحول إلى وقائع وتنفيذ.
*العيون الاستخباراتية.. قوة استباقية تحبط المخططات…