أمل الأسرى في العودة إلى ديارهم قبل رمضان
لارا أحمد/ كاتبة وصحافية
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تملأ الفرحة قلوب العائلات التي استقبلت أبناءها المحررين من السجون الإسرائيلية. ففي كل منزل شهد لحظة عودة أسير، امتزجت الدموع بالمشاعر العميقة من الفرح والاشتياق، واستعاد الأحبة لحظات اللقاء التي طال انتظارها.
لكن في المقابل، لا تزال هناك مئات العائلات تترقب بقلق وأمل استمرار الإفراج عن المزيد من الأسرى، حتى يتمكنوا من الاحتفال بالشهر الفضيل بين ذويهم. فبالنسبة لهؤلاء، لا يكتمل فرح رمضان إلا بعودة أبنائهم وأحبائهم، ليجتمعوا مجدداً حول مائدة الإفطار…