الصحيفة – خولة اجعيفري (الصورة خاصة بـ elindependiente)
في قرار مفاجئ، أُجبر خوسيه ماريا ألفاريز بالييت، على مغادرة منصبه كرئيس تنفيذي لشركة « تليفونيكا »، في عملية غير مسبوقة جرت في كواليس السياسة والاقتصاد الإسباني، وهو القرار الذي جاء بدعم مباشر من الحكومة الاسبانية وكبار المساهمين، ولم يكن نتيجة طبيعية لمسار إداري اعتيادي، بل كان تتويجًا لصراع خفي بدأ منذ دخول المجموعة السعودية « STC » إلى رأسمال الشركة، في خطوة اعتبرتها حكومة بيدرو سانشيز « خيانة » تهدد المصالح الاستراتيجية للبلاد.
وبدأت خيوط الإطاحة ببالييت تتشكل يوم 15 يناير، عندما التقى نائب رئيس « تليفونيكا »…