الرباط – الأسبوع
تثير مسألة البيانات والمعطيات الشخصية، قلق العديد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين، خاصة وأنها تتحول إلى أداة في يد الأحزاب السياسية، أو يتم استغلالها من قبل بعض الأطراف السياسية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل التسخينات الجارية.
وبرزت هذه المخاوف لدى بعض الأحزاب السياسية بعد تعيين وفاء جمالي، المديرة السابقة لديوان رئيس الحكومة ومستشارة وزير الفلاحة، على رأس الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، لاسيما وأنها اشتغلت كمسؤولة في مجموعة “أكوا” المملوكة لرئيس الحكومة.
تتمة المقال تحت الإعلان
كما يوجد سعيد الليث على رأس وكالة…