الرباط – الأسبوع
أثار تعاقد وزارة النقل واللوجستيك، التي يترأسها عبد الصمد قيوح، مع شركة فرنسية للتواصل والإعلام، مقرها بباريس، لتنظيم المؤتمر الدولي حول السلامة الطرقية، المنعقد مؤخرا، الكثير من الانتقادات بسبب إقصاء شركات مغربية واللجوء إلى الأجنبي.
واستنكر المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام إقصاء الخبرة المقاولاتية الوطنية من صفقة خدماتية في مجال الإعلام والتواصل، مشددا على ضرورة تجاوز “عقدة تفوق الأجنبي” وممارسة المسؤولية العمومية بشفافية وبحرص سيادي وطني يقظ إزاء مناورات خصوم وحدتنا الترابية.
تتمة المقال تحت الإعلان
واعتبر…