صورة الجندي الإسرائيلي الأسير، وهو يقبل رأسي عنصرين من المقاومة الفلسطينية أثناء مراسيم تسليمه للصليب الأحمر، تحمل دلالات عميقة تتجاوز لحظة عابرة بين أسير وآسريه، بل هي شهادة صادمة تهز المنظومة الصهيونية وتضع الغرب في موقف محرج أمام ادعاءاته الحقوقية. إذ كيف لأسير قضى أكثر من عام ونصف في قبضة المقاومة الفلسطينية أن يعبر عن امتنانه ووده لآسريه، بينما في الجهة المقابلة يرزح آلاف الأسرى الفلسطينيين تحت التعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال؟.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك…