لم يكن تعيين محمد بنشعبون رئيسًا لمجلس إدارة اتصالات المغرب مجرد تغيير إداري عادي، بل جاء في سياق إعادة ترتيب الأوراق داخل أكبر شركة اتصالات في المملكة، بعد سنوات من التراجع والانتقادات الحادة التي طالت إدارتها السابقة بقيادة عبد السلام أحيزون.
قرار مجلس الرقابة بإسناد المهمة إلى بنشعبون يؤشر إلى توجه جديد، خصوصًا أن الشركة عانت خلال السنوات الأخيرة من أزمات متلاحقة، سواء على مستوى أدائها المالي أو سمعتها داخل السوق.
رحيل أحيزون كان متوقعًا، فالرجل قاد الشركة لأكثر من 26 عامًا، وشهدت حقبته سلسلة من الصراعات مع المنافسين والهيئات التنظيمية، وهو ما كلف…