بوعشرين يكتب.. أوراق السجن: La solitude

Écrit par

dans

أول مرة زرت فيها العاصمة الفرنسية باريس، قبل أكثر من 30 سنة، ذهبت إلى المكتبات في الحي اللاتيني الشهير أبحث عن كتب ومؤلفات الكاتب والصحافي François Mauriac، ليس فقط لأنه من حملة جائزة نوبل للآداب، بل لأنه عاش ومات صحافيًا، غطى الحربين العالميتين الأولى والثانية.

ثم لما وقعت فرنسا في مخالب الاحتلال النازي، زاوج مورياك بين حمل القلم بيد وحمل السلاح بالأخرى، حيث انضم إلى المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال الألماني بقيادة الجنيرال دوغول. لم يكن صاحب كلمات فقط، بل كان رجل مواقف أيضًا، وهذا ما يزرع الروح في الجملة والعبارة والمقالة.

وجدتُ كتابًا لمورياك جمع فيه أبرز أعماله الصحفية، ومن ضمنها ريبورتاجا من الخنادق الأمامية للجيش الفرنسي إبان الحرب العالمية الثانية.

في هذا الربورتاج، ينقل حوارًا مع أحد الجنود الفرنسيين القابعين في الخندق على الحدود مع ألمانيا.

فيسأل مورياك الجندي: ما الذي تخشاه وأنت قابع في الخندق ليل نهار…

إقرأ الخبر من مصدره