ياسر البوزيدي
اتسعت دائرة المنتخبين المتوجسين من تداعيات حملات الهدم والترحيل على التقطيع الانتخابي، المنتظر وضعه قبيل استحقاقات 2026، من قبل المصالح المركزية للإدارة الترابية، خاصة في جماعات قروية بأشرطة ضواحي المدن الكبرى.
وتفاجأ مستشارون ورؤساء ونوابهم باختفاء معاقلهم الانتخابية بفعل إعادة انتشار السكان بعد عمليات إعادة الإيواء، ما أشعل فتيل تحركات حزبية للبحث في تسريبات السلطات الإقليمية لتحديد وجهتهم الترابية في الانتخابات المقبلة. وعلمت “الصباح” أن أحد مستشاري الجماعة القروية “سيدي موسى بنعلي” التابعة لتراب المحمدية وجد أن عدد سكان دائرته…