انطلق السباق نحو “حكومة المونديال”، وبدأت الأحزاب السياسية المغربية، ومن ضمنها تلك المشكلة للأغلبية الحكوية، في الاستعداد لانتخابات 2026، التي يرتقب أن تشكل علامة فارقة في التاريخ المغربي المعاصر، بالنظر لحجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة عليها، وبالنظر للدور الذي يجب أن تلعبه.
ويعتبر عزيز أخنوش، الشخصية التي يمكن أن نكثف فيها حزب التجمع الوطني للأحرار، باعتباره “حزبا إداريا” وحزبا “للباطرونا”، رقما يصعب تجاوزه، سواء بالنظر لدوره السياسي كرئيس للحكومة، أو لدوره الاقتصادي كواحد من أغنى أغنياء المغرب، والمتحكم الأول في عدد من القطاعات الرئيسية للاقتصاد المغربي.
هل انتهى عزيز أخنوش؟، سؤال يجد مشروعيته عند الوقوف على حجم وقوة الخرجات الأخيرة لعدد من الفاعلين السياسيين من الأغلبية والمعارضة، سواء تلك العلنية أو بعض ما يتم تداوله داخل الجلسات الخاصة.
وقبل أيام قليلة، طالب البرلماني والقيادي…