حين تحرك مبادرة فردية المياه الراكدة.. فماذا بعد؟
في سوق يتلاطم فيها لهيب الأسعار، ظهر شاب بائع سمك قرر أن يعرض بضاعته بثمن معقول، كاسرا بذلك حلقة صلبة من الغلاء غير المبرر.
تصرف هذا الشاب كشف ما وراء الستار، سواء وعى بذلك أم لا، فضرب بذلك مثالا عمليا يفضح حقيقة لطالما حاول البعض طمسها: الأسعار ليست وليدة العرض والطلب وحدهما، بل هناك أيد تحركها وفق مصالح ضيقة.
لكن سرعان ما جاء الرد سريعا، لا بمنافسة عادلة أو تصحيحٍ للأوضاع، بل بإغلاق محله تحت ذريعة مخالفته لشروط الصحة والتخزين، لكن المفارقة أن مثل هذه الإجراءات نادرا ما تطبق على الأسواق الكبرى والحيتان…