
سهام البارودي- كود//
الاغلبية الساحقة د المغاربة فرحو البارح فاش سمعو بلي الملك كايلغي الذبح ديال الاضحية هاد العام و بلي غايذبح علينا كاملين ! فرحة عارمة فحال الفرحة ديال كاس العالم كاتحس ببزّاف ديال الناس فحالا حيدتي ليهم واحد الغمامة فوق قلبهم، غمامة ديال الستريس و الغبينة و المشاكل المادية و المعنوية لي كايطرحها هاد العيد الكبير.
و الله الا الفرحة لي عبرو عليها المغاربة كاتبين بالملموس انه الاغلبية الساحقة قهرهم العيد الكبير و غي كانو حشمانين مايعيدوش، حشمانين قدام الجيران و العائلة و النساب و الصحاب، هاد الفرحة بينات بلي بزاف ديال المغاربة كانو كايتحملو فوق طاقتهم فهاد العيد، ماقادّينش عليه و لكن كايتلاحو ليه ، ماباغينوش ولكن حشمانين، قاهرهم و لكن هازّين يديهم للسما و كايساينو شي واحد ياخد القرار بلاصتهم.
ايوا علاش بنادم ماياخدش قرار لراسو ! انطلاقا من التجربة الشخصية ديالو و مايذبحش ! توسامبلومون ، علاش بنادم كايتحملش المسؤولية ديالو علاش يساين سيدنا ياخد القرار فبلاصتو ؟
نتا مقهور ؟ ماتعيدش
ماعندكش باش ؟ ماتعيدش
الحولي غالي بزاف ؟ ماتعيدش
ماباغيش تعيد ؟ ماتعيدش
الحل ساهل و بسيط و لكن للاسف بزاف ديال المغاربة ماكايبغيوش ياخدو القرارات الفردية، بنادم كابر بديك العقلية ديال ” حط راسك وسط الريوس و عيط آ قطاع الريوس” و “اذا عمّت هانت” و “لي خرج من الجماعة شيطان…” و ديك الافكار لي كاتلغي الفردانية ديال الانسان ككائن مستقل بالافكار ديالو و كايتحمل مسؤولية القرارات ديالو و كاتخليه يكون غا فرد وسط الجماعة، نمرة وسط بزاف ديال النماري، لي دارتها الجماعة كايتدفگ معاهم فيها… و هنا السؤال كايولي شكون هوا الحولي فهاد الحالة ؟ واش بنادم لي مدرّم تابع جيلالة بالنافخ و لا الحولي د بصح لي خلقو سيدي ربّي حولي ؟