دعت جمعية حركة الشباب الأخضر المعنية بالبيئة، بعض الشركات العاملة في مجال التوصيل، إلى التوقف عن العمل بالدراجات النارية، لما لذلك من أضرار جسيمة على الأشخاص والبيئة إثر مساهمتها في عملية التلوث.
وقالت الجمعية ضمن مراسلة لها بعثتها لبعض الشركات الناشطة في المجال، توصل ‘‘برلمان.كوم” بنسخة منها، إن ”استخدام الدراجات النارية من المسببات الرئيسية إلى جانب السيارات الخاصة في التلويث نتيجة مخلفات حرق الوقود، إلى جانب تلوث التربة جراء تساقط الزيوت من المركبات أثناء سيرها.
وأوضح المصدر، أن 40 في المائة من الوقود المستخدم لا يتعرض للاحتراق الكامل، حيث يؤدي إلى ضخ كميات
كبيرة من الغازات الملوثة من أكسيد الكربون والنتروجين والكبريت والهيدروكربونات وغيرها، مشيرا إلى تسبب ذلك في أضرار مباشرة بالنسبة لعمال التوصيل والإصابة ببعض أمراض الجهاز التنفسي كـ”الربو، الالتهاب الرئوي، الحساسية، السعال”.
وفي هذا الإطار، دعت حركة الشباب الأخضر إدارة الشركتين إلى اعتماد الدراجات الهوائية أو الكهربائية، لما تسببه أيضا من ضوضاء والتلوث السمعي، وهو الأمر الذي جاء بناء على دراسات علمية، وفقا لذات الوثيقة.