
شكرا على إعفاء الناس من الحرج.
شكرا على تجسيد روح الدين، وجوهره، ورحمته، والمراد حقا من شعائره.
شكرا على تعظيم شعيرة الله بالقيام بها مرتين، مرة عن جلالتكم، ومرة عن شعبكم الذي تعنون له كل شيء ويعني لمقام جلالتكم العالي كل الأشياء.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
شكرا على تقديم الدرس الحضاري المغربي مجددا للجميع.
شكرا على السير سير ضعفائنا، والرفق بحال أكثرنا هشاشة، وتذكيرنا أنك الملك الإنسان الذي ينشغل بأمر الناس، خصوصا من لا حول لهم ولا قوة، ومن هزمهم الوقت والزمن وتقلبات…