تذكرنا قصة الشاب المراكشي الملقب ب عبد الإله”مول الحوت”، بقصة الشاب محسن فكري الذي كان رحمه الله بدوره ضحية لحادث عرضي وهو يعترض على قرار إلقاء سلعته من الأسماك بحاوية النفايات بعد أن كان مرة أخرى ضحية لمافيا المضاربين من تجار الأسماك بميناء الحسيمة.
ففي أقل من أسبوع واحد، تداول المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصة هذا الشاب المراكشي الذي نجح في كسر هيمنة كبار المضاربين “الشناقة” عبر بيع كيلوغرام واحد من سمك السردين بثمن لا يتعدى 5 دراهم للكيلوغرام الواحد مبرزا للمستهلك ولمن يعلم ولمن لا يعلم من حكومة الرئيس عزيز اخنوس، أن ثمن السردين بالجملة لا…